انتهت آمال النجم المصري محمد صلاح في تحقيق لقبه الأول ببطولة كأس أمم إفريقيا، بعد خسارة المنتخب أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف في مباراة نصف النهائي التي أقيمت مساء الأربعاء في المغرب.
وجاء هذا الخروج ليؤجل أحلام “الملك المصري” في اعتلاء منصة التتويج القارية، وسط حالة من الحزن خيمت على الجماهير المصرية التي كانت تمني النفس باللقب الثامن في امم افريقيا، ليعود التركيز الآن نحو المسابقات المحلية والقارية مع ناديه ليفربول الإنجليزي.
وبالرغم من محاولات منتخب مصرالمتأخرة للعودة في النتيجة، إلا أن الدفاع السنغالي كان بالمرصاد، لتنتهي المباراة بفوز سنغالي كرر سيناريو المواجهات الكبرى الأخيرة بين المنتخبين، مما يضع صلاح أمام تحدٍ جديدًا لتجاوز هذه الخيبة قبل العودة للمنافسات الأوروبية.
ورغم الإقصاء، لا يزال يتعين على محمد صلاح البقاء في المغرب لخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، مما يعني أن عودته إلى قلعة “أنفيلد” ستتأخر قليلًا.
وتترقب جماهير ليفربول والجهاز الفني للفريق عودة قائدهم وهدافهم الأول، حيث تنتظر الفريق مواجهات حاسمة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل موعد جاهزية صلاح البدنية والنفسية محط اهتمام الصحافة البريطانية بشكل كبير.